اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
وأما مد المبدلة فكقوله: (قال فرعون آمنتم به ) ]الأعراف 123[، و(آلهتنا خير ) ]الزخرف 58[ سمي بذلك لأن المدة أبدلت من همزة ساكنة، إذ أصله أأمنتم (¬1) .
وأما مد المجتلبة فقيل: هو مد الحجر ومد العدل ومد الفرق كلها مجتلبة، وقد روى عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال المدات دبابيج القرآن، والهمزات مسامير القرآن، والوقوف منازل القرآن، والله -عز وعلا - [أعلم] (¬2) بجميع ذلك.
الباب التاسع والأربعون
في ذكر فتح ياءات الإضافة وإسكانها
شرح مذهب نافع وصاحبيه في ذلك:
فتح نافع وصاحباه كل ياء إضافة ثابتة في الكتاب عند ألف الوصل (¬3) ، كقوله: (نعمتي التي ) ]البقرة 40[، (عهدي الظالمين ) ]البقرة 124[، (لنفسي اذهب ) ]طه 41-42[ ونحوها إلا قوله: (إني اصطفيتك ) ]الأعراف 144[، (أخي أشدد ) ]طه 31[، (يا ليتني اتخذت ) ]الفرقان 37[، فإنهم اسكنوا الياء فيهن، وفتحوها أيضا عند الهمزة المفتوحة في كل القرآن، كقوله: ( إني أخاف ) ]المائدة 28[ ونحوه إلا أن تتصل بفعل منجزم، وذلك في تسعة أحرف: (فاذكروني أذكركم ) ]البقرة 152[، (أرني أنظر ) ]الأعراف 143[، (ولا تفتني ) ]التوبة 49[، (وترحمني أكن ) ]هود 47[، (فاتبعني أهدك ) ]مريم 43[، (أوزعني أن ) ]النمل 19[، (ذرني أقتل ) ]غافر 26[، (ادعوني أستجب لكم ) ]غافر 60[ فإنهم أسكنوا الياء فيهن.
مخ ۶۱۱