اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... ومعنى التفخيم هو الفتح الشديد البليغ، وقيل: هو أن ينحى بألف نحو الواو مثل (الصلوة ) ]البقرة 3[، و(الزكوة ) ]البقرة 43[ في لغة أهل الحجاز (¬1) .
... وفرق بين المكسور والممال، إذ المكسور الظاهر الكسر، والممال الذي فيه بعض الكسر، والله أعلم بجميع ذلك
الباب السابع والأربعون
في السكت والتمكين
... حمزة والأعشى والبرجمي والعليمي وقتيبة وحمدون وليث من طريق ابن كامل يسكتون (¬2) على ساكن بعده همزة في كلمتين نحو (قد أفلح ) ]المؤمنون 1[، (من آمن ) ]البقرة 62[،، (قل أتخذتم ) ]البقرة 80[، (الأنهار ) ]البقرة 25] ( الأرض ) ]البقرة 61[، وما أشبه ذلك (¬3) ، إلا أنهم يتفاضلون في السكت والتمكين، فأشبعهم سكتا وأشدهم تمكينا الشموني ثم الضبي عن رجاء، عن أصحابه، وابن موسى عن سليم، ثم الآخرون يسكتون سكتة لطيفة، قال النقار: قال لي القاسم الخياط: اسكت على الساكن قبل الهمز حتى يظن المستمع أنك قد نسيت ما بعده، إلا أن النقار كان يكره ذلك، فربما كان يأخذ بقطع دونه (¬4) .
... خلف في اختياره لا يخالف سليما في السكت إلا في لام التعريف، مثل (الآخرة ) ]البقرة 94[، (الأرض ) ]البقرة 61[، (الأنهار ) ]البقرة 25[ ونحوها، لأن ذلك عنده كلمة واحدة يذهب فيه مذهب البصريين (¬5) .
مخ ۶۰۴