اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
يميل ثلاثة ما قبل الهاء المنقلبة إذا تحرك في الوقف خاصة، وذلك نحو قوله: (خليفة ) ]البقرة 30[، (رحمة ) ]البقرة 157]، (نعمة ) ]البقرة 211[، (معصية ) ]المجادلة 8[ وما أشبه ذلك من هاءات التأنيث كل القرآن /126و/ إلا أن يكون الحرف الذي قبلها حرفا من حروف الإستعلاء، وهي سبعة أحرف الطاء والظاء والصاد والضاد والخاء والغين والقاف، نحو (حطة ) ]البقرة 58[، (غلظة ) ]التوبة 123[.، (خاصة ) ]الأنفال 25[، (فريضة ) ]البقرة 236[، (الصاخة ) ]عبس 33[، (بالغة ) ]الحاقة 1[، وما أشبههن حيث وقعن، فإنهم لا يميلونه، هذا هو المأخوذ به، والمعتمد عليه، واختلف عنهم في ذلك، وكان بعضهم يميل الباب كله من غير استثناء، روي عن أبي مزاحم الخاقاني أنه كان يميل مع حروف الإستعلاء أيضا، ولا يخص شيئا منه بالفتح عند الوقف، وكان ابن مجاهد يختار ترك الإمالة مع تسعة أحرف تأتي قبل هذا التأنيث سبعة منها حروف الإستعلاء، وهي ما تقدم ذكره والحاء والعين نحو (صيحة) ]يس 29[، و(ساعة ) ]الأعراف 34[، وكذلك إذا كان الحرف الذي قبل الهاء راء ليس قبلها كسرة، فإنه يختار ترك الإمالة فيها أيضا، نحو (صرة ) ]الذاريات 29[، (بررة ) ]عبس 16[، (بقرة ) ]البقرة 67[، (سورة ) ]البقرة 23[، (محشورة ) ]ص 19[، (عسرة ) ]البقرة 280[، (مرة ) ]الأنعام 94[، (يضره) ]الحج 12[، (زهرة ) ]طه 131[، (جهرة ) ]البقرة 55[وما أشبه ذلك..
مخ ۵۹۰