اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... ومدار قراءة أهل المدينة على ما ذكره إسماعيل عنهم، ولم يختلفوا في غير ما ذكرنا من هذا الباب أنه بالفتح، نحو (سار ) ]القصص 29[، و(كاد ) (¬1) و(كالوهم ) ]المطففين 3[ إلا ما أتى عن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي من إمالة (كادوا ) ]البقرة 71[، فقط، ولا في المستقبل من ذلك نحو (يشاء ) ]البقرة 90]، و(تشاء) ]آل عمران 26]، و(يشاءون ) ]النحل 31]، و(تشاؤون ) ]الإنسان 30]، و(يخافون ) ]المائدة 23]، و(تخافون ) ]النساء 34]، و(يخاف ) ]طه 112[، و(تخاف ) ]طه 77]، و(أخاف ) ]المائدة 28[، ولا في الأمر والنهي منه، نحو (فلا تخافوهم وخافون ) ]آل عمران 175[، ولا في اسم الفاعل منه نحو (ضائق ) ] هود 12[، و(خائفا ) ]القصص 18[، ولا في ما زاد على الثلاثي منه نحو (فأزلهما ) ]البقرة 36[، و(أزاغ الله ) ]الصف 5[، و(فأجاءها ) ]مريم 23[، إلا ما روى أبو عبيد عن حمزة أنه أمال (فأزلهما ) ] البقرة 36[،وهي قراءة طلحة بن مصرف والأعمش، قال ابن مجاهد: وهذا غلط، وسترى اختلافهم في (بل ران ) ]المطففين 14[ في موضعه، إن شاء الله.
شرح اختلافهم في الوقف على ما قبل الهاء المنقلبة من تاء التأنيث (¬2) :
مخ ۵۸۹