اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
فامتحان الأفعال بالتصريف، تقول: دعا يدعو دعوت، فإن كان مما لا يتبين فيه ذلك برد الماضي إلى المستقبل أو المستقبل إلى الماضي، رددته إلى نفسك نحو سعيت، وامتحان الأسماء باختلاف الأبنية من التثنية والجمع، نحو الصفوان والصلوات والسنوات، فإن أميل من ذلك شيء بعد أن صح لك فيه الواو، فإنما أباح فيه الإمالة المجاورة أو الكتابة بالياء، أو استيلاء الكسرة عليه.
... فأما الأسماء المبهمة وهي أسماء الإشارة فنحو (ذا )، و(ماذا )، و(هذا ) و( هذه ) و(هكذا ) و(ذاك ) و(ذلك ) ، و(كذلك ) ، و(أولئك ) ، إلا ما أتى عن ورش وقالون عن نافع، وأبي زيد عن أبي عمرو، وأبي حمدون عن اليزيدي عنه، أنهم أمالوا (هذه)، وما روى أحمد بن جبير عن نافع أنه أمال (ماذا) و(كذلك )، روى ابن الصلت عن سالم عن قالون، وهي على سبيل الجواز لا على سبيل الإختيار. /125ظ/
... وأما حروف المعاني فنحو (إلى ) ]البقرة 29[، و(على ) ]البقرة 5[، و(لدى ) ]يوسف 25[، و(حتى ) و(مهما ) ، و(لكن ) ،و(لا ) ]البقرة 2]، و(ما ) ]البقرة 4[، و(أما) ، و(إلا ) [البقرة 9] وأشباههن، إلا ما أتى عن العجلي ونصير أنهما أمالا (حتى )، وعن قتيبة أمال (مهما ) ووجه إمالتها أنه لما وقعت إلفهما رابعة أشبهتا عطشى، قال الزجاج: كتبوا حتى بالياء لأنها أشبهت عطشى.
... وأما ألفات التثنية فنحو (ذوا ) ، و(ذواتا ) ]الرحمن 48[، و(ألقيا ) ]ق 24[،( أن يتماسا ) ]المجادلة 3[، وما أشبه ذلك، وأما ألفات الجمع فنحو ( لفتيانه ) ]يوسف 62[،و(ولدان ) ]الواقعة 17[، و(غلمان ) ]الطور 24[ وأشباهها، إلا ما أتى عن الكسائي من إمالة (آذاننا ) ]فصلت 5[، و(آذانهم ) ]البقرة 19[ وقد تقدم ذكره.
مخ ۵۸۷