اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... وللبزي تخفيف الاولى وتحقيق الثانية في جميع المتفقتين، وروى البخاري للقواس بهمزة واحدة، وللبزي بتخفيف الاولى وتحقيق الثانية في جميع المتفقتين، وهذه رواية الخزاعي، وقال الهاشمي: هذا غير مضبوط عن البزي، ابن محيصن في المفتوحتين مع أبي عمرو، وفي المكسورتين مع قالون، وفي المضمومتين مع القواس. شرح اختلافهم في إلتقاء الهمزتين المختلفتي الإعراب من كلمتين (¬1) :
الهمزتان المختلفتان في الإعراب من كلمتين على خمسة أضرب:
مضمومة وبعدها مفتوحة، كقوله: (السفهاء ألا ) ]البقرة 13[ ونحوه .
ومفتوحة بعدها مكسورة، كقوله: (شهداء إذ ) ]البقرة 133[ ونحوه .
ومكسورة بعدها مفتوحة، كقوله: (من الشهداء /122و/ أن ) ]البقرة 282[ ونحوه .
ومضمومة بعدها مكسورة، كقوله: (يشاء إلى صراط ) ]البقرة 213[.
ومفتوحة بعدها مضمومة، كقوله: (جاء أمة ) ]المؤمنون 44[، ولا نظير ولا تأتي مكسورة بعدها مضمومة في القرآن.
... وقرأ شامي كوفي وابن صالح وابن حسان وابن وهب جميع ذلك بهمزتين محققتين، وقرأ حجازي بصري غير ابن صالح وابن حسان وابن وهب جميع لك بتحقيق الاولى وتليين الثانية، فيجعلون المخففة إذا كانت مفتوحة قبلها ضمة واوا محضة مفتوحة، فيقولون: (السفهاء ألا ) ]البقرة 13[ ونحوه ويجعلونها إذا كانت مفتوحة فيقولون (من الشهداء أن تضل ) ]البقرة 282[ ونحوه، ويجهلونها إذا كانت مكسورة قبلها فتحة أو ضمة بين الهمزة والياء، يكسرونها فيقولون: ( شهدا يذ )، و( يأب الشهدا يذ ) [البقرة 282] ونحوهما.
مخ ۵۷۰