اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... أبو عمرو وأبو جعفر وشيبة والمسيبي وقالون وغير القاضي وزيد، عن يعقوب وسهل يمدون الاولى ويلينون الثانية فيجعلونها بين الهمزة والياء من غير أن يسكنوها. وروي عن المسيبي بغير مد، وقرأت عنه بالمد، وسترى ذكر اختلافهم في قوله: (إنكم لتأتون الرجال ) [الأعراف 81[ ، و(إن لنا لأجرا ) (الأعراف 113[، و(إنك لأنت يوسف ) (يوسف 90[، و(إنا لمغرمون ) (الواقعة 66[، في مواضعها إن شاء الله.
... وإما قوله (أؤنبئكم ) ]آل عمران 15[، (اانزل ) ]ص 8[، (األقي ) ]القمر 25[، ثلاثهن، ولم تدخل ألف الإستفهام على همزة مضمومة في القرآن إلى في هذه الأحرف الثلاثة، فقرأها كوفي شامي وابن حسان وابن وهب بهمزتين محققتين، هشام يفصل بينهما بمدة، مكي وورش وإسماعيل، والقاضي عن قالون وأبو عمرو وغير عباس وعبد الوارث وأوقية، ويعقوب غير ابن حسان وابن وهب، يهمزون الاولى ويلينون الثانية بجعلها بين الهمزة والواو من غر مدة بينهما، وروي عن ابن المسيبي أيضا بغير مد، إلا أني قرأت عنه بالمد، أبو جعفر وشيبة والمسيبي وقالون غير القاضي وعبد الوارث وعباس وأوقية وسهل يمدون الاولى ويلينون الثانية، وروى ابن سعدان، وابن اليزيدي، عن أبيه، عن أبي عمرو أنه كان يمد (أأنزل ) ]ص 8[، (ألقي ) ]القمر 25[، ولا يمد (أؤنبئكم ) ]آل عمران 15[، كأنه خصه بترك المد لثقل الكلمة بالتشديد وكثرة الحركات، وسترى شرح اختلافهم /121ظ/ في (اشهدوا خلقهم ) ]الزخرف 19[، وفي الإستفهامين في موضعها إن شاء الله.
شرح اختلافهم في إلتقاء الهمزتين المتفقتي الإعراب من كلمتين الهمزتان: (¬1)
الهمزتان المتفقتان في الإعراب من كلمتين على ثلاثة أضرب:
مفتوحتان: كقوله: (جاء أحد) ]النساء 43[ ونحوه.
مخ ۵۶۸