اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
فمن ذلك قوله -عز وجل-: (لا شية فيها ) ]البقرة 71[ لا يجوز أن تهمز لأنها من الوشي من وشيت، مثل عدة من وعدت وزنة من وزنت، حذف منها فاء الفعل، ومن ذلك قوله تعالى: (لحما طريا ) ]النحل 14[لا يجوز أن يهمز لأنه من الطراوة، ومن ذلك قوله -عز وجل-: (لترون الجحيم ثم لترونها ) ]التكاثر 6-7[، لا يجوز همز الواو لأنها واو الجمع، وتقدير الفعل (لتفون) سقطت الهمزة وهي عين الفعل، والياء هي لام الفعل، لعلة أوجبت سقوطهما وحركت واو الجمع بالضم لسكونها وسكون النون الاولى من النون الثقيلة التي دخلت للتوكيد، وكذلك واوات الجمع مثل (اشتروا الضلالة ) ]البقرة 61[، و(وعصوا الرسول ) ]النساء 42[، (ولا تنسوا الفضل ) ]البقرة 237[، و(حتى يرووا العذاب الأليم ) ]يونس 88[، (ولتبلوون ) ]آل عمران 186[، ونحو ذلك، ولا يجوز أن يهمز في شيء من القرآن ولا غيره.
... ومن ذلك قوله -عز وجل: (فإما ترين ) ]مريم 26[ لا يجوز أن يهمز لأن هذه الياء ضمير المؤنث، حركت بالكسر لسكونها، وتكون النون الاولى وعين الفعل ولامه ساقطتان، العلة أوجبت ذلك، وهو الهمزة والياء.
ومن ذلك قوله تعالى: (النار التي تورون ) ]الواقعة 71[، وقوله: (فالموريات قدحا ) ]العاديات 2] لا يجوز أن يهمز، لأنهما من أوريت النار لا من رأيت، ومن ذلك قوله: (خطوات الشيطان ) ]البقرة 208[، لا يهمز لأنهما جمع خطوة، وهي غير مهموزة؛ لأن الفعل منها خطوت وتخطيت لا خطأت وتخطأت، وقرأ سلام (خطوات الشيطان ) [ البقرة 208]بالهمز، ونحو هذه الحروف في القرآن كثير ينبغي للقارئ أن يراعي ذلك.
مخ ۵۶۴