554

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

... ويقف على قوله: (ظن السوء ) ]الفتح 6[، و(دائرة السوء ) ]التوبة 98[ بواو ساكنة، وإن شئت مشددة مثل حمزة، ويقف على قوله: (يخرج الخبء) ]النمل 25[، و(ملء ) ]آل عمران 91[، (ينظر المرؤ ) ]النبأ 40[ بترك الهمزة أصلا ويدع ما قبلها ساكنا مثله، ويقف على قوله: (إنما النسيء ) ]التوبة 37[بترك الهمزة والإشارة إليه بالضم مثله، وإن شئت على ياء ساكنة بترك الهمزة أصلا، والأول أصح، ويقف على قوله: (را الشمس ) ]الأنعام 78[، و(را القمر ) ]الأنعام 77[ ونحوهما بغير همز ولا مد تقول الرا، وكذلك يرويه أيضا عن سليم لحمزة، وإنما ذلك لأنه يقف على نية الوصل، وقوله: (ترآ الجمعان ) ]الشعراء 61[ إذا وقف كسر الراء ومدها، وحذف الهمزة والألف بعدها، وكذلك يرويه أيضا، وروي عنه أنه يشير إلى الهمزة بصدره وينته إشارة خفية، وروي عنه نحو ذلك في (رآ القمر ) ]الأنعام 77[، وأمثاله، والعلة فيهما واحدة، وأصل مذهبه في إختياره أن لا يترك الهمزة وسط الكلمة، كما لا يسكت على الساكن إذا توسط ويتركها إذا تطرفت غير منونة، وحجته في ذلك أن الهمزة إذا توسطت /120و/ لم تتغير وإذا تطرفت كانت أثقل لأنها أخفى لسكونها وبعد مخرجها، والألف والواو والياء التي تعوض منها في التخفيف أبين في الوقف وأخف في اللفظ، فإن كانت الهمزة منونة لم يتركها واحتج بأن الكسائي كان يترك التنوين ويقف بالهمز، قال: وقوله أحب إلينا.

فصل

في ذكر حروف ربما يغلط فيها القارئ وما يهمزها إلا لاحن:

مخ ۵۶۳