اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... ويقف على قوله: (تالله تفتوا ) ]يوسف 85[، و(يدرؤا ) ]النور 8]، و(ألم يأتهم نبؤا ) ]التوبة 70[، و(هل أتك نبوا ) ]ص21[، و(قل ما يعبوا )، و(الملؤ ) في المؤمنون ]24، 33[، وثلاثة مواضع في النمل، بترك الهمز والإشارة ]29،32،38[ إلى الواو مثل حمزة.
ويقف على قوله: (الله يبدأ ) ]يونس 34[، (أو من ينشأ ) ]الزخرف 18[، و(يتفييؤا ) [ النحل 48] و(يتبؤا )] القيامة 13[، (نتبؤا ) ]الزمر 74[، و(أتوكأ ) ]طه 18[، و(قال الملأ ) حيث وقع غير ما تقدم ذكره، بتخفيف الهمزة والإشارة إليه بالضم مثل حمزة.
ويقف على (جئ ) ]الزمر 69[، و(سيء) ]هود 77[، و(حتى تفيء ) ]الحجرات 9[، و(أن تبوأ ) ]المائدة 29[، و(ليسؤوا ) ] الاسراء 7 [، و(يعملون السوء ) ]النساء 17[، بالمد وتخفيف الهمز، والإشارة إليه بالفتح إشارة خفيفة مثل حمزة.
ويقف على قوله: (مسني السوء ) ]الأعراف 188[، و(لأمارة بالسوء ) ]يوسف 53[، و(إن مفاتحهه لتنوء ) ]القصص 76[، و(يضيء ) ]النور 35[، (ولا المسيء) ]غافر 58[ ونحوها بالمد، وتخفيف الهمز والإشارة إليه بالضم والكسر، وهي [في] (¬1) (يضيء ) [النور 35] و(المسي) ]غافر 58[، و(بالسوء ) ]البقرة 169[ أشبع لإختلاف الحركتين، ويجوز في جميع ذلك بتشديد الواو والياء في قول الكسائي وغيره.
مخ ۵۶۲