اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
كان خلف يخفف في الوقف كل همزة ساكنة ومتحركة غير منونة وقعتا طرفا من الكلمة (¬1) ، فالساكنة نحو قوله: (إقرأ ) ]الإسراء 14[، و(إن يشأ ) ]النساء 133[، و(من يشأ ) ]الأنعام 39[، (أم لم ينبأ ) ]النجم 36[، يقف عليها بألف ساكنة، ونحو قوله: (نبئ ) ]الحجر 49[، و(هيئ ) ]الكهف 10[ يقف عليها بياء ساكنة، والمتحركة نحو قوله: (فقرأه ) [ الشعراء 199]، و(مما ذرأ ) ]الأنعام 136[، (فنتبرأ ) ]البقرة 167[، و(إذ تبرأ ) ]البقرة 166[، و(أن لا ملجأ ) ]التوبة 118[، و(إن الملأ ) ]القصص 20[، و(ما كان أبوك إمرأ ) ]مريم 28[، يقف عليها أيضا بألف ساكنة.
ونحو قوله: (وإذا قرئ ) ]الأعراف 204[، (ولقد استهزئ ) ]الأنعام 10[، (من شاطئ الوادي ) ]القصص 30[، (مكر السيئ ) ]فاطر 43[، و(المكر السيئ ) ]فاطر 43[، و(كيف يبدئ الله ) ]العنكبوت 19[، (ثم الله ينشئ) ]العنكبوت 20[، (وما أبرئ) ]يوسف 53[، يقف عليها بياء ساكنة.
ويقف على (السفهاء ) ]البقرة 13[، و(العلماء ) ]فاطر 28[، و(أنبياء ) ]البقرة 91]، و(أولياء ) ]آل عمران 28[، و(أغنياء ) ]البقرة 273[،و(ضعفاء ) ]البقرة 266[، (وما كان عطاء) ]الإسراء 20[، و(ما يشاء) ]آل عمران 40[ ونحو ذلك بتليين الهمزة والإشارة إليها.
مخ ۵۶۰