550

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

... ولك في الكمأة والمرأة وجهان: المرة علا القياس والمراة، والكمة والكمأة، على ترك الإعتداد بالميم لسكونها، والقراء تقيس عليهما ما يشبههما نحو النشأة والشطأة، تجيز الوجهين في الجميع، وسيبويه لا يجيز قلب الهمزة ألفا إلا في المرأة والكمأة (¬1) .

الذي ذكرنا في تخفيف الهمزة هو ما رواه النحويون، واختاروه من مذاهب العرب، يقاس عليه ما لم أذكره إن شاء الله.

... وأعلم أنه لا يجوز تخفيف الهمزة إذا ابتدأتها فقط؛ لأنه يقربها من الساكن والإبتداء بالساكن لا يصلح (¬2) .

... وقد روى خلف، عن سليم، عن حمزة أنه كان يقف على قوله: (دفء ) ]النحل 5[ دفو، وعلى (جزء ) ]الحجر 44[ جزو وعلى (الخبء ) ]النحل 25[ الخبأ بترك الهمز (¬3) ، والإشارة إليها، قال خلف: وسمعت الكسائي يقول: الوقف على (من نبائ المرسلين ) ]الأنعام 34[، و(إيتاء ذي القربى ) ]النحل 90[، و(آناء الليل ) ]آل عمران 113[، و(تلقاي نفسي ) ]يونس 15[ ونحو ذلك..بإشمام الكسرة قليلا الألف، وكان حمزة يشم الياء في الوقف ما كان في المصحف بالياء، وقول الكسائي أحب إلينا.

... وذكر أحمد بن الحسين بن مهران أن ذلك لغة لبعض العرب، يكرهون الوقف مع الهمزة، ويستحبون حذفه عند السكيت، قال: وقال بعضهم: لغة أكثر العرب الذين هم أهل الجزالة والفصاحة ترك الهمزة الساكنة في الدرج والمتحركة عند السكت، قال: وسمعت بعض القراء يحكي عن أصحاب حمزة أنه إنما اختار حذف الهمزة في الوقف لثقل الهمزة والوقف للإستراحة، فكره الوقف مع الثقل، واختار أن يكون الوصل بالتحقيق والوقف مع التخفيف، قال: وقال بعضهم: هذا مشهور للعرب فهي تحذف الهمزة [في] السكت كما يحذف الإعراب فرقا بين الوصل والوقف.

شرح مذهب خلف في تخفيف الهمز عند الوقف:

مخ ۵۵۹