اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
- والوجه الثالث: أن تكون الهمزة ساكنة، وتخفيفها أن تقلب ألفا إذا انفتح ما قبلها، واوا (¬1) إذا انضم ما قبلها، وياء إذا انكسر ما قبلها، وذلك كقوله: (سؤلك ) ]طه 36[، و(مؤمن ) ]البقرة 221[، و(تقول إئذن لي ) ]التوبة 49[، و(إن يشأ ) ]النساء 133[، و(تسؤهم ) ]آل عمران 120[ و(وهيئ لنا ) ] الكهف 10[ ونحو ذلك، والإبدال في هذا ليس بإبدال محض، إنما هو تخفيف الهمزة وهي تراد لأن الإبدال المحض أن تقول /118ظ/ في (قرأت ) ]النحل 98[ قريت وفي (إن يشأ ) ]النساء 133[ إن يشي ونحو ذلك، ولا يمكن أن تجعل الهمزة الساكنة بين بين لأنه لاحركة فيها تجعل بينها وبين الحرف الذي منه حركتها.
- الضرب الثالث: الحذف
الهمزة التي تحذف في التخفيف، كل همزة متحركة قبلها ساكن ليس بحرف مد ولين وهو زائد، وتخفيفها أن تحذفها وتلقي حركتها على الساكن الذي قبلها ليدل عليها، وذلك نحو (من أجل ) ]المائدة 32[، (الآخرة ) ]البقرة 94[، (يسألون ) ]البقرة 273)، (القرآن ) ]البقرة 185[، (موئلا ) ]الكهف 58[، (ومن يعمل سوءا ) ]النساء 110[، و(سيئ بهم ) ]هود 77[ونحو ذلك على تشبيه الواو والياء في هذا بالواو والياء اللتين هما زائدتان في مثل (قروء ) ]البقرة 228[، و(خطيئة ) ]النساء 112[، فإن كان الساكن حرف مد ولين، وهو الواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها في آخر كلمة، والهمزة تلقاءها من أول كلمة أخرى فإنك تحذف الهمزة أيضا، وتلقي حركتها على تلك الواو والياء، فتحركها بحركتها، فتقول في التخفيف (قالوا آمنا ) ]البقرة 14[، و(في آذانهم ) ]البقرة 19[ونحو ذلك فرارا من اجتماع الساكنين.
مخ ۵۵۷