اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
- الأول : أن تكون الهمزة متحركة قبلها واو ساكنة مضموم ما قبلها أو ياء ساكنة مكسور ما قبلها وهما زائدتان، وهما مه الهمزة في كلمة، وتخفيفها أن تبدلها واوا إذا كان قبلها واو، وياء إذا كان قبلها ياء وتدغم الأولى في الاخرى وتشدد، وذلك نحو قوله: (ثلاثة قروء ) ]البقرة 228[، (النسيء ) ]التوبة 37[، و(خطيئة ) ]النساء 112[، و(هنيئا مريئا ) ]النساء 4[، وما أشبه ذلك. وإنما لم يجز التليين في هذا لأنه يقرب من الساكن فيصير بمنزلة اجتماع الساكنين وذلك متلئب (¬1) في اللفظ به.
- والوجه الثاني: أن تكون الهمزة مفتوحة قبلها ضمة أو كسرة وتخفيفها أن يبدلها واوا بعد الضمة وياء بعد الكسرة، وذلك كقوله: (يؤخركم ) ]إبراهيم 10[، و(يؤاخذ ) ]النحل 61[، و(رئاء الناس ) ]البقرة 264[، و(لئلا ) [ البقرة 150]،و(السفهاء ألا ) ]البقرة 13[، و(من الشهداء أن ) ] البقرة 282[ ونحو ذلك، وإنما لم تجعل الهمزة في هذا بين بين لأنك لو جعلتها بين بين لصارت بمنزلة الألف، والألف لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا مع استخفافهم الفتحة على الياء والواو، وكان يونس وأكثر الكوفيين يجعلونها في هذا بين بين.
مخ ۵۵۶