546

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

-والثاني: أن تكون الهمزة متحركة قبلها حرف متحرك، وهي غير مفتوحة، قبلها ضمة أو كسرة، وتخفيفها أن تجعلها بين الهمزة وبين /118و/ الحرف الذي منه حركتها، وذلك نحو قوله (كأنهم ) [ النازعات 46]، و(أطمأنوا بها ) ]يونس 7[، و(أرأيت ) ]الكهف 63[، (سأل ) ]المعارج 1[، (لأعنتكم ) ]البقرة 220[، (تؤزهم ) ]مريم 83[، (يؤده ) ]آل عمران 75[، (يومئذ ) ]آل عمران 167[، (سئل ) ]البقرة 108[، (يدرأ ) ]النور 8[، (يعبأ ) ]الفرقان 77[، (الملأ من ) ]البقرة 246[، (شاطئ ) ]القصص 30[ (لكل أمرئ ) ]النور 11[، و(إن أمرؤا ) ]النساء 176[ ونحو ذلك. ومنهم من يقول (مستهزؤن ) ]البقرة 14[، و(الخاطئون ) ]الحاقة 37[ وما أشبه ذلك..فيبدل الهمزة ياء أو يسكنها كراهة الحركة عليها، ثم يسقطها لإجتماع الساكنين كما تسقطها من قولك: رامون وعادون من رمى يرمي وعدا يعدو كما ذكرنا.

وكا ن الأخفش يقلب الهمزة المضمومة بعد الكسرة ياء فيقول في (مستهزؤن ) ونحوه مستهزئين، بياء محضة، وينبغي أن تقف على (شاطئ ) ]القصص 30[و(لكل أمرئ ) ]النور 11[بالياء الساكنة إذا خففت الهمزة، ولا تشير إلى حركتها، وعلى (إن امرؤا ) ]النساء 176[ بالواو الساكنة، وعلى (يعبأ ) ]الفرقان 77[ ونحوه بالألف، وذلك لأن الهمزة آخر الكلمة، وآخر الكلمة يسكن الوقف، فإذا سكنت وانفتح ما قبلها قلبت ألفا في التخفيف، وإذا سكنت وانكسر ما قبلها قلبت ياء، وإذا سكنت وانضم ما قبلها قلبت واوا، نحو (يأكل) و(يؤمن) و(بئر) فإن أشرت إلى حركة الهمز في الوقف على هذه الحروف جعلتها بين بين في التخفيف كما ذكرنا، وهو مذهب حمزة.

الضرب الثاني وهو الإبدال:

- الهمزة التي تبدل في التخفيف تكون على ثلاثة أوجه:

مخ ۵۵۵