اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
كان حمزة بجميع الروايات عنه يخفف كل همزة في الوقف، ساكنة كانت أو متحركة، ثابتة كانت في المصحف أو محذوفة، وسط الكلمة كانت أو متطرفة، وهو يريدها ويشير إليها، إذا أمكنه ذلك (¬1) ، زاد العجلي عنه: وجاء عن أصحابه عنه، وابن موسى وخلف عن سليم، عنه تخفيفها إذا كانت في أول الكلمة كراهة أن يختلف حكمها، وذلك أنه خفف الهمزة من آخر الكلمة لكثرة ما يلحقها من التغيير بالإعراب والاعتلال والزيادة والنقصان، ثم أتبع الأوسط الآخر، والأول الأوسط بالتغيير، وخلاد عن سليم عنه فيخفف المتحركة في الوقف ويحقق الساكنة، وروي عنه أيضا تخفيف الساكنة في الوقف.
... ولا بد للقارئ بقراءة حمزة من معرفة مذاهب العرب كلها في تخفيف الهمز، وهو على ثلاثة أضرب: تليين وإبدال وحذف، والتليين فيه الأصل، وهو جعل الهمزة على اللسان من غير إخلال بها لما يبقى فيها من أثرها بجعل الهمزة بينها وبين الحرف الذي منه حركتها.
-الضرب الأول وهو التليين:
الهمزة التي تلين في التخفيف تكون على وجهين:
-أحدهما: أن تكون الهمزة متحركة قبلها ألف، وتخفيفها أن تجعلها بين الهمزة والألف إذا كانت مكسورة، وذلك نحو قوله: (من السماء ماء ) ]البقرة 22[، و(ادعوا شهداءكم ) ]البقرة 23[، و(شركاؤنا ) ]النحل 86[، و( أولئك ) ]البقرة 5[، (وقبائل ) ]الحجرات 13[، ونحو ذلك.
مخ ۵۵۴