543

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

فصل ... وتحذف كل همزة متحركة قبلها ساكن من كلمتين، وتلقى حركتها على الساكن الذي قبلها فيحرك بحركتها ليدل عليها، ولئلا يجتمع (¬1) حرفان خفيان الساكن لأنه ميت، والهمزة لخفائها وبعد مخرجها، وذلك إذا كان الساكن من الجوامد كقوله: (قد أفلح من )[ المؤمنون 1] (من ء امن ) [ البقرة 62] (في الأرض ) [ البقرة 11] ونحو ذلك كل القرآن وهو مذهبه خاصة، فإن كان الساكن من الذوائب وهي حروف المد واللين لم تحذف الهمزة بعده (¬2) كقوله: (قالوا أمتنا ) ]غافر 11[، و(في آذانهم ) ]البقرة 19[ ونحوهما، لتسلم المدة لأنها كالفصلة له، وتكون الهمزة بعده أبين وإخراجها أمكن، وكذلك إذا كانا في كلمة لم تحذف الهمزة بعده كقوله: (يسألونك ) ]البقرة 189[، و(الآن ) ]البقرة 185[ ونحو ذلك. سوى قوله: (ردءا ) ]القصص 34[ فإنه يلقي فتحها على الدال، وسوى لام التعريف فإنه يلقي عليها حركة الهمزة نحو (وبالآخرة ) ]البقرة 4] لأنها (¬3) زائدة في الكلمة، زاد الأصبهاني (ملء الأرض ) [آل عمران 91[ يلقي ضمتها على اللام ويصلها باللام الاخرى، وزاد البخاري (موئلا ) ]الكهف 58[ يلقي كسرتها على الواو والضمة ...

... وافقه أبو جعفر برواية إسماعيل عنه في (الآن ) ]البقرة 71[حيث وقع في الخبر، ومدني والخزاعي، عن القلعي، عن زمعة في (آلن ) من موضعين يونس ومكي غير ابن مجاهد في (الأرض ذهبا ) ]آل عمران 91[ والشموني ورويس /117ظ/ وابن محيصن في (من إستبرق ) ]الرحمن 54[ ونصب ابن محيصن القاف، والنقاش للشموني في (فإن أحصرتم ) ]البقرة 196[، ولم أقرأ له بذلك، ومدني في (ردءا ) ]القصص 34[وإسماعيل لأبي جعفر (ملء ) (¬4) ]آل عمران 91[.

شرح مذهب الآخرين في ذلك:

مخ ۵۵۲