اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
فصل ... وتحذف كل همزة متحركة قبلها ساكن من كلمتين، وتلقى حركتها على الساكن الذي قبلها فيحرك بحركتها ليدل عليها، ولئلا يجتمع (¬1) حرفان خفيان الساكن لأنه ميت، والهمزة لخفائها وبعد مخرجها، وذلك إذا كان الساكن من الجوامد كقوله: (قد أفلح من )[ المؤمنون 1] (من ء امن ) [ البقرة 62] (في الأرض ) [ البقرة 11] ونحو ذلك كل القرآن وهو مذهبه خاصة، فإن كان الساكن من الذوائب وهي حروف المد واللين لم تحذف الهمزة بعده (¬2) كقوله: (قالوا أمتنا ) ]غافر 11[، و(في آذانهم ) ]البقرة 19[ ونحوهما، لتسلم المدة لأنها كالفصلة له، وتكون الهمزة بعده أبين وإخراجها أمكن، وكذلك إذا كانا في كلمة لم تحذف الهمزة بعده كقوله: (يسألونك ) ]البقرة 189[، و(الآن ) ]البقرة 185[ ونحو ذلك. سوى قوله: (ردءا ) ]القصص 34[ فإنه يلقي فتحها على الدال، وسوى لام التعريف فإنه يلقي عليها حركة الهمزة نحو (وبالآخرة ) ]البقرة 4] لأنها (¬3) زائدة في الكلمة، زاد الأصبهاني (ملء الأرض ) [آل عمران 91[ يلقي ضمتها على اللام ويصلها باللام الاخرى، وزاد البخاري (موئلا ) ]الكهف 58[ يلقي كسرتها على الواو والضمة ...
... وافقه أبو جعفر برواية إسماعيل عنه في (الآن ) ]البقرة 71[حيث وقع في الخبر، ومدني والخزاعي، عن القلعي، عن زمعة في (آلن ) من موضعين يونس ومكي غير ابن مجاهد في (الأرض ذهبا ) ]آل عمران 91[ والشموني ورويس /117ظ/ وابن محيصن في (من إستبرق ) ]الرحمن 54[ ونصب ابن محيصن القاف، والنقاش للشموني في (فإن أحصرتم ) ]البقرة 196[، ولم أقرأ له بذلك، ومدني في (ردءا ) ]القصص 34[وإسماعيل لأبي جعفر (ملء ) (¬4) ]آل عمران 91[.
شرح مذهب الآخرين في ذلك:
مخ ۵۵۲