اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... الباء مخرجها مما بين الشفتين، ويدغمها في مثلها تحرك ما قبلها أو سكن في تسعة وخمسين موضعا في القرآن كقوله: (لذهب بسمعهم ) ]البقرة 20[، (الكتاب بأيديهم ) ]البقرة 79[ ونحو ذلك، ولا يدغم (رب بما أغويتني ) ]الحجر 39[، (رب بما أنعمت علي ) ]القصص 17[ ونحوه..لأنه مضاعف ولا يدغمها في الميم نحو (أن يضرب مثلا ) ]البقرة 26[و(ضرب مثل ) ]الحج 73[، و(سنكتب ما قالوا) ]آل عمران 181[، و(نكتب ما قدموا) ]يس 12[، و(نكتب ما يبيتون ) ]النساء 81[، و(ويشرب مما تشربون ) ]المؤمنون 33[ ونحو ذلك. وإن كان التقاء الباء والميم بشرط الإدغام إلا قوله: (يعذب من يشاء ) حيث وقع، وهي في خمسة مواضع: في آل عمران حرف ] 129[ وفي المائدة حرفان ] 18،40[ وفي العنكبوت حرف ]21[ وفي الفتح حرف [ 14] وما في آخر البقرة ] 84[ من الساكن عنده.
... ولا يدغمها أيضا في الفاء كقوله: (من المغرب فبهت ) ]البقرة 258]، (بالغيب فمن اعتدى ) ]المائدة 94[، ونحو ذلك. إلا ما روى عياش وعبد الوارث وعلي بن نصر الجهضمي وداود الأزدي /110ظ/ عنه أنه يدغم (لا ريب فيه ) ] البقرة 2[ حيث وقع ولغير البخاري (¬1) .
مخ ۵۱۸