509

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

... وأدغم ابن محيصن كل حرفين متماثلين إذا كان الأول منهما مرفوعا، ويشم المدغم إعرابه من الرفع، كقوله: (يشفع عنده ) ] البقرة 255[ و(ثلث ثلثة ) ] المائدة 73[، و(العاكف فيه ) ]الحج 25[، و(يذهب بالأبصار ) ]النور 43[ ونحو ذلك كل القرآن، وأدغم أيضا من كلمة القاف في الكاف، كقوله: (خلقكم ) ]البقرة 21[ و(رزقكم ) ]المائدة 88[، (صدقكم ) ]البقرة 152[، (واثقكم ) ]المائدة 7[، (يخلقكم ) ]الزمر 6[، (يرزقكم ) ]يونس 31[، (بورقكم ) ]الكهف 19[، (طلقكن ) ]التحريم 5[ ونحو ذلك. (¬3) ... وأدغم النون في النون من (أتحاجونا في الله ) ]البقرة 139[ وذكر أبو عبيد عنه أنه كان يدغم الحرفين يلتقيان من جنس واحد متحركين نحو (العذاب بالمغفرة ) و(يعلم ما ) ]البقرة 255] و(إنه هو )[ الانفال 61[و(يشفع عنده ) ]البقرة 255[، و(لا أبرح حتى ) ]الكهف 69[ و(نسبحك كثيرا) ]طه 33[، وما أشبه ذلك، الآخرون لا يدغمون من المتحرك شيئا.

شرح مذهب أبي عمرو في إدغام المتحرك وهو الإدغام الكبير

وإنما سمي المتحرك كبيرا والساكن صغيرا لأن المتحرك حي لحركته والساكن كالميت لسكونه، فللزيادة التي في المتحرك وهي الحركة سمي كبيرا، وللنقصان الذي في الساكن وهو عدم الحركة سمي صغيرا (¬1) ، والله أعلم بذلك.

... ومذهب أبي عمرو في الإدغام صعب المرام؛ فاستصوبت إيراده مرتبا على حروف المعجم بشرط الإيجاز والإتمام ليكون أقرب إلى النظام والإفهام، والله ولي التوفيق والإنعام.

... الألف الخفيفة لا تدغم ولا يدغم فيها البتة؛ لأنها لا تكون إلا ساكنة فلضعف الاعتماد فيها وأنها تخرج بهواء الصوت لا يسوغ فيها الإدغام، وعليها اجريت الياء والواو هوائية في حيز واحد، يعني أنها في الهواء لا يتعلق بها شيء وكذلك الهمزة لا تضعف في القرآن ولا يضعف بها شيء، فهي (¬2) معفوة عن الإدغام (¬3) .

مخ ۵۱۷