508

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

قال الوليد: وكان الوليد إذا أدغم حرفا في مثله أو ما يدغم فيه أشم الأول حظا من الرفع إذا كان مرفوعا، مثل (يشفع عنده ) ]البقرة 255[ وكان لا يدغم في الحرفين إذا اجتمعا من جنس واحد في فعل يكون قبله فعل مجزوم، مثل: (يعلمه الله ويعلم ما ) ]آل عمران 29[ و(يحاسبكم ) ]البقرة 284[ لئلا يتوهم الجاهل أنه عطف على الجزم، قال: إن كان الحرفان من جنس واحد (¬1) ، وكان يقرأ (مناسككم ) ]البقرة 200[و(سلككم ) ]المدثر 42[ و(خلقكم ) ]البقرة 21[ و(رزقكم ) ] المائدة 88[ و(خلقك ) ] الكهف 37[ بالإدغام (¬2) .

... وقال لي: إن كنت بينت شيئا من القاف فقد جزمت القاف، فلا تبينها واجعلها كأنها كاف محضة.

فهذا أصل يعقوب في الإدغام على ما ذكره الوليد بن حسان، غير أني قرأت على الأستاذ الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد /110و/ العطار -رحمه الله- كما ذكرته قبل، والله أعلم بذلك.

فصل

مخ ۵۱۶