اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
التاء: مخرجها من طرف اللسان وأصول الثنايا العلى، ويدغمها في مثلها تحرك ما قبلها أو سكن، ثلاثة عشر موضعا كقوله : (الموت تحبسونهما ) ] المائدة 106[، (الموت توفته ) ] الأنعام 61[، (الآخرة توفني ] يوسف 101[ ونحو ذلك. ولا يدغم تاء الخطاب ولا تاء الحكاية نحو (كنت تقيا ) ]مريم 18[و(كنت ترابا ) ] النبأ 40[، (أفأنت تهدي ) ]يونس 43[ وما أشبه ذلك. لأنها شبيه المضاعف، إلا ما روى عبد الوارث وعلي بن نصر من إدغام (كدت تركن ) ]الإسراء 74[، ولا يدغم (جنات تجري ) ]البقرة 25[ ونحوه لأنه منون.
... ويدغمها أيضا في الثاء خمسة عشر موضعا، كقوله: (بالبينات ثم ) ] البقرة 92[، و(النبوة ثم ) ]آل عمران 79[ ونحوهما، واختلف عنه في (الزكوة ثم ) ] المجادلة 13 [ فأدغم بعضهم، وهو رواية العباس عنه، وأظهر أكثرهم، فمن أظهر فعلى الأصل لأنه مفتوح، قبله ساكن غير مثلين، ومن أدغم احتج برواية ابن الرومي عن اليزيدي أيضا، ولا يدغم (التوراة ثم ) ]الجمعة 5[ لما ذكرنا إلا ابن شنبوذ، ولا يدغم (كنت ثاويا ) ] القصص 45[ و(رأيت ثم ) ]الإنسان 20[ إلا ما روى ابن اليزيدي وابن سعدان أنه أدغم (رأيت ثم ).
... ويدغمها أيضا في الجيم سبعة عشر موضعا، كقوله: (الصالحات جناح ) ] المائدة 93[، (الثمرات جعل ) ] الرعد 3[، (المؤمنات جنات ) [ التوبة 72] ونحو ذلك. ولا إذا كانتا في كلمة واحدة نحو (متجانف ) (المائدة 3[، و(متجاورات ) ]الرعد 4[.
مخ ۵۱۹