اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
فصل ... أدغم أبو عمرو عند كل حرفين متحركين من كلمتين، متماثلين كانا أو متجانسين أو متقاربين، إذا لم يكن الأول منهما مضاعفا أو شبيها بالمضاعف أو منونا أو منقوصا (¬1) إلا (ومن يبتغ غير ) ] آل عمران 85[ (ولتأت طائفة ) ] النساء 102[، أو مفتوحا قبله ساكن غير مثلين إلا (قال رب ) ]آل عمران 38[، و(قال رجل ) ]غافر 28[، و(كاد يزيغ ) ]التوبة 117[، و(الصلوة طرفي النهار ) ] هود 114[، و(بعد توكيدها ) ] النمل 91[، فالمماثلان كالباء في الباء، والمتجانسان ما كان من حيز واحد، كالتاء في الطاء، والمتقاربان ما قرب مخرجهما كالثاء في الطاء، فإن انضم المدغم أو انكسر بعد سكون ما قبله أدغم في الأضرب الثلاثة إلا الميم في الباء نحو (ابراهيم بنيه )، والنون في الراء واللام، نحو (بإذن ربهم ) ]القدر 4[ و(لقمان لأبنه ) ]لقمان 13[ واستثنى من هذا الأصل (ونحن له ) [ البقرة 138] حيث وقع فأدغم فيها، وأدغم من كلمة واحدة القاف في الكاف، والكاف في الكاف إذا تحرك ما قبلها واتصلت بها ميم وهي (خلقكم ) ]البقرة 21[، و(رزقكم ) ]المائدة 88[، و(واثقكم ) ] المائدة 7[ و(نخلقكم ) ]المرسلات 20[، و(يرزقكم ) ]يونس 31[ و(مناسككم ) ]البقرة 200[ و(سل كم )[المدثر 42] فقط، ويشم المدغم إعرابه من الرفع والخفض إلا الميم والباء، وافقه حمزة في (بيت طائفة ) ] النساء 81[، (والصافات صفا. فالزاجرات زجرا.
مخ ۵۱۳