اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
فالتاليات ذكرا ) ]الصافات 1[، (والذاريات ذروا ) ]الذاريات 1[، وزاد خلاد عن سليم عنه (فالملقيات ذكرا ) ]المرسلات 5] (فالمغيرات صبحا ) ]العاديات 3[، وسترى شرح مذهب أبي عمرو في الإدغام مرتبا على حروف المعجم بعد هذا إن شاء الله.
فصل
وأدغم يعقوب في رواية ابن حسان عند كل حرفين مثلين صحيحين متحركين ملتقيين من كلمتين منفصلتين، إذا لم يكن قبل الأول ساكن /109ظ /، ولم يلتبس بمجزوم،ولم تكن الكلمة منقوصة إلا (يبتغ غير )، ويشم المدغم إعرابه في الرفع، وأدغم القاف في الكاف والكاف في القاف من كلمتين، وأدغم أيضا القاف في الكاف من كلمة إذا تحرك ما قبلها، كقوله: (خلقك ) ] الكهف 37[، و(خلقكم ) ]البقرة 21[ و(نخلقكم ) ]المرسلات 20[ و(نرزقك ) ]طه 132[ و(نرزقكم ) ]الأنعام 151[ و(رزقكم ) ]المائدة 88[ و(صدقكم ) ]البقرة 152[، و(واثقكم ) ]المائدة 7[و(طلقكن ) ]التحريم 5[ (¬1) .
... ولا يخالف هذا الأصل إلا في حرفين: أحدهما: (الملئكة طيبين ) ]32[ في النحل، والثاني: (تكاد تميز ) ] 8[ في الملك، وافقه النحاس وابن حبشان عن رويس على إدغام (كي نسبحك كثرا. ونذكرك كثيرا. إنك كنت ) ]طه 33-35[ وهما مع ابن وهب عن روح في (والصاحب بالجنب ) ]النساء 36[، وزاد النحاس وابن حبشان عن رويس (فلا أنساب بينهم ) (¬2) ] المؤمنون 101[.
مخ ۵۱۴