اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... وروي عن بعض العلماء أنه كان يقول في سبحان وإذا السماء انشقت: لا بأس أن تختم السورة ثم تسجد لقربهما من آخرها، قال: وإن كنت في صلاة فركعت يعني آخر السورة أجزأك عن السجود، وهو قول أبي حنيفة -رحمه الله- فيما رواه عنه الحسن بن معاذ على ما ذكره أبو الحسن الكوفي، والله أعلم به. (¬1)
... واختلفوا أيضا في النحل، فقيل: السجود عند قوله: (وهم لا يستكبرون ) ]النحل 49[، وقال أكثرهم: عند قوله: (يؤمرون ) (¬2) ]النحل 50[، وهو الصواب.
... والسجود في جميع ما ذكرنا أنهم اختلفوا فيه في الآخرة أحسن وأصوب عند العلماء، قالوا: لأن التالي لها يكون قد سجدها بإجماع واتفاق، وإذا سجد في الأولى يكون سجودا باختلاف، ألا ترى إلى ما رواه أبو عوانة عن قتادة أنه قال: لأن أسجد في الآخرة أحرى أن لا يكون في نفسي منه شيء يعني أنه يكون قد سجد على حقيقة ويقين، ولا يكون في قلبه منه شك، هل سجد في موضعه أم لا، والله أعلم به.
الفصل الثالث: في معرفة فضل السجود
روي عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه: إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل /104و/ الشيطان يبكي، يقول: يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد، فله الجنة، وأمرت بالسجود فعصيت، فلي النار (¬3) .
... وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: إن الشيطان إذا رأى ابن آدم ساجدا صاح ورن، وقال: له الويل.
وعن مجاهد قال: إن إبليس إذا رأى ابن آدم ساجدا التطم ودعا بالويل، وقال: أمر هذا بالسجود فأطاع، فله الجنة، وأمر هو بالسجود فعصى، فدخل النار.
مخ ۴۸۹