اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
وروي عن أبي هريرة، عن النبي- صلى الله عليه: إن أقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجدا (¬1) ، فاجتهدوا بالدعاء فقمن (¬2) أن يستجاب لكم، وإذا أنام العبد في سجوده يباهي الله به ملائكته، يقول: انظروا إلى عبدي يعبدني وروحه عندي (¬3) .
... وعن عبادة بن الصامت أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه- يقول: ما من عبد سجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة، ومحا عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة.
وعن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة، عن النبي -صلى الله عليه- أنه قال: إنك إن تسجد لله سجدة إلا رفع لك بها درجة، وحط عنك بها خطيئة.
...
وعن ضمرة بن حبيب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه-: ما تقرب عبد إلى الله -عز وجل- بقربة أحب إليه من أن يتقرب إليه بسجود خالص (¬4) .
وعن أبي هريرة قال: دخل رسول الله- صلى الله عليه -على أهل الصفة، فقال رجل: أسألك شفاعتك، قال ذلك مرارا، قال: فأعني بكثرة السجود (¬5) .
وعن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، ألم تسمع إلى قوله: (وأسجد واقترب ) ]العلق 19]، إلى أخبار أخر رويت في هذا الباب.
الفصل الرابع: في معرفة القول في السجود
... روى خالد الحذاء، عن أبي العالية، أن رسول الله -صلى الله عليه- كان يقول في سجود القرآن: سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته (¬6) .
مخ ۴۹۰