اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... وروي عن أبي العباس ثعلب أنه كان يذهب هذا المذهب، ويختار هذا القول، ويقول: من شدد (ألا سجدوا ) ]النمل 25] ينبغي أن لا يكون سجدة، لأن الشيطان زين لهم أن لا يسجدوا ولم يؤمروا بالسجود، قال ابن مهران: وهو خلاف ما عليه السلف؛ لأن إجماعهم على أن في هذه السورة سجدتين في القراءتين جميعا.
... وروي عن أبي العباس ثعلب، قال: نظرني خلف بن هشام البزار عليها، فحكيت له هذا الكلام، فقال لي: زين لهم الشيطان أن لا يسجدوا فسجدنا نحن خلافا عليهم، فانقطع أبو العباس وسكت، ورجع إلى قول خلف.
... واختلفوا أيضا في سورة الحج في السجدة الأولى، فقال بعضهم: عند قوله: (وكثير من الناس ) ]الحج 18[، وقال بعضهم: عند قوله: (وكثير حق عليه العذاب ) ]الحج 18[ لأنه أتم وأحسن، المعنى: وأبى (كثير حق عليه العذاب )]الحج 18] ،وقال أكثرهم: عند قوله: (إن الله يفعل ما يشاء ) ]الحج 18[ لأنه رأس آية، وروى شعبة عن أبي حمزة، قال: رأيت صفوان بن محرز يسجد في الحج عند قوله: (إن الله يفعل ما يشاء ) ] الحج 18[، وقال: كان ابن عباس كذلك في آخر الآية. (¬1)
واختلفوا في سبحان قبل السجدة في الآية الاولى عند قوله: (وعد ربنا لمفعولا ) ]الإسراء 108[، وروي عن عبادة بن الصامت أنه كان يسجد فيها ويقول في سجوده: سبحان ربنا أن كان وعد ربنا لمفعولا سبحان الله وبحمده ثلاثا.
... حكي عن بعض العلماء أن السجدة عند قوله: (يخرون للأذقان سجدا ) ]الإسراء 107[، والإجماع على أن السجود عند قوله: (ويزيدهم خشوعا ) ]الإسراء 109[.
مخ ۴۸۸