اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
... وعن ابن عون، عن محمد، قال: أما أنا فأجمعهما ثم أسجد، وعن ابن أبي ليلى، عن طلحة، عن ابراهيم النخعي أنه كان يسجد في آية الآخرة عند قوله: (وهم لا يسأمون ) (¬1) ]فصلت 38[.
... واختلفوا في سورة ص أيضا، فقال بعضهم: موضع السجود عند قوله: (وخر راكعا وأناب ) ]ص 24[، وقال بعضهم: عند قوله: ( فغفرنا له ذلك ) [ ص 25] لك لأنه جوابه، ولا يحسن الوقف دونه فكيف السجود؛ وقال بعضهم، السجود عند قوله: (وحسن مآب ) ]الرعد 29[ (¬2) ،قال ابن مهران: ورأيت العلماء من القراء إلى هذا يذهبون، وبه يأخذون؛ لأنه رأس آية وتمام الكلام، والله أعلم.
... واختلفوا في سورة النمل أيضا، فقال بعضهم: السجدة عند قوله (وما يعلنون ) ]74[، وقال أكثرهم عند قوله: (رب العرش العظيم ) ]26[؛ لأنه تمام الكلام.
... قال الزجاج : من قرأ (ألا يسجدوا ) ] النمل 25 ] بالتخفيف فهو موضع سجدة /103ظ/ من القرآن، ومن قرأ (ألا يسجدوا ) بالتثقيل فهم موضع سجدة، قال: وإنما كان لأنه على تلك القراءة أمر بالسجود، وعلى القراءة الأخرى أخبار عن صد الشيطان القوم عن السجود، ولا يكون أمرا بالسجود (¬3) .
مخ ۴۸۷