474

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

فصل واختلفوا في صفته أيضا فمنهم من كان يسكت آخر كل /102و/ سورة سكتة ثم يأتي بالتكبير موصولا بالتسمية، ومنهم من كان يصله بآخر السورة إعلاما للحادث إعراب في أواخر السور وبه قرأت للعمري، وقال أكثرهم: المنتخب للقارئ بهذه القراءة أن يقول: الله أكبر، ولا يصله بآخر السورة ولا بالتسمية، بل يفصل بينهما لأنه ليس منها، كما اختار الأئمة الفصل بين (ولا الضالين ) ]الفاتحة 7[ وبين آمين؛ ليعلموا أنها ليست من السورة (¬1) . قال ابن مهران: هذا هو المختار، وكذلك قرأت على أبي علي الصفار المقرئ، على الزينبي على رجاله.

الآخرون وابن فليح لا يكبرون (¬2) ، وهو المختار لخمسة أوجه: منها شذوذ الرواية في التكبير، ومنها ترك كتابته في مصحف المسلمين، وقد روي عن عائشة -رضي الله عنها- أنها (¬3) قالت: أقرؤوا ما في مصحفكم، ومنها أنه يجوز أن يكون ذلك قبل نزول البسملة، ترك ذكره اكتفاءا بها، ومنها مشاكلة هذه السور غيرها من السور في ذلك لأنه يدل عليها، ومنها أن العامة في أمصار المسلمين على ذلك لا يعرفون غيره.

وقول ابن كثير في التكبير يحتمل أمرين فيما ذكر الشيخ الإمام أبو الحسين -رضي الله عنه-: أحدهما أنه لتوكيد أمر الفصل من هذه السور خاصة لقصرها، مع الإعلام بأن كل سورة منها تصلح للركوع عند تمامها مع قصرها، وقيل: إنه يجوز أن يكون ذلك تعجبا من عظم شأنها لكبر معاني كل سورة منها وكمالها، مع قلة ألفاظها وإيجازها، والآخر: أنه يجوز أن يكون قبل نزول البسملة، فلما نزلت ذكر معها دلالة على ما ذكرنا من المعنى مع أتباعه الأثر في ذلك.

الباب التاسع والثلاثون

في ذكر سجدات التلاوة

هذا الباب يشتمل على خمسة فصول من الكلام:

مخ ۴۸۲