473

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

... والتكبير من خاتمة والضحى، لأن الروايات عليه أكثر، ولأنه قد روي عن بعض أهل مكة أن الوحي أحتبس عن رسول الله -صلى الله عليه- أربعين صباحا فقال المشركون أن محمدا قد ودعه ربه وقلاه، فأنزل الله تعالى (والضحى - والليل إذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى ) ]الضحى1-3[ إلى آخر السورة. فقال صلى الله عليه: الله أكبر، وكبر المسلمون (¬1) ، فصار ذلك سنة (¬2) .

... وعن أبي هبيرة، عن ابن حجيرة أن عليا -رضي الله عنه- كان يقول: إذا قرأت القرآن فبلغت المفصل فأحمد الله وكبره بين السورتين (¬3) .

والمفصل في الأكثر من سورة ق، قال أبو زرعة: فهذا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- كان يأمر بالحمد والتكبير من أول المفصل إلى آخر القرآن.

فصل

واختلف عن ابن كثير في كيفية التكبير ولفظه، فقال عامتهم أو أكثرهم: لفظة الله أكبر، وروى الحسن بن مخلد والحسن بن خباب الدقاق عن البزي أن لفظه: التكبير لا إلا الله، والله أكبر، وبلغني أن المشايخ كانوا يميلون إلى هذه الرواية سيما من يؤم لئلا يلتبس بتكبيرة الركوع، وروى زيد بن علي بن أبي بلال، عن أبي فرح عن البزي أن لفظة لا إله إلا الله والله أكبر (¬4) ، ولله الحمد، وذلك بموجب قول علي رضي الله عنه (¬5) .

مخ ۴۸۱