اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
الأول: في معرفة مواضع سجدات التلاوة.
الثاني: في معرفة الاختلاف في بعض مواضعها.
الثالث: في معرفة فضائلها.
الرابع: في معرفة القول فيها.
الخامس: في أنها واجبة أو هي سنة.
الفصل الأول: في معرفة مواضع سجدات التلاوة في القرآن
مواضعها تعرف بالأثر، وفي عدد اختلاف بين الصحابة والتابعين والعلماء الماضين، رحمة الله عليهم أجمعين.
... أخبرنا أبو علي البخاري إجازة، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: حدثنا ابن سلم، قال: حدثنا محمد بن خلف بن وكيع، قال: حدثنا الصاغاني، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا نافع بن يزيد، قال: حدثنا الحسين بن سعيد العتكي، عن عبد الله بن عمر، عن عمرو بن العاص أن النبي- صلى الله عليه- أقرأه خمس عشرة سجدة، منها ثلاث في المفصل، وسجدتان في الحج (¬1) ، قال وكيع: وهو قول سفيان الثوري (¬2) .
وأول سجود القرآن في آخر الأعراف عند قوله: (وله يسجدون ) ] 206 [
والثاني: في الرعد عند قوله: ( بالغدو والآصال ) [15]
والثالث: في النحل عند قوله: (ويفعلون ما يؤمرون ) [50 ]
والرابع: في بني إسرائيل عند قوله: (ويفعلون ما يؤمرون ) ] 109[
والخامس: في مريم عند قوله: (خروا سجدا وبكيا ) [58]
والسادس: في الحج عند قوله: (إن الله يفعل ما يشاء ) ]18[
والسابع: فيها أيضا عند قوله: (لعلكم تفلحون ) [77]
والثامن: في الفرقان عند قوله: (وزادهم نفورا ) [60]
والتاسع: في النمل عند قوله: (رب العرش العظيم ) [26]
والعاشر: في ألم تنزيل عند قوله: (وهم لا يستكبرون ) ] 11] .
والحادي عشر: في ص عند قوله :(وخر راكعا وأناب ) ]ص 24[.
والثاني عشر: في حم السجدة عند قوله: (وهم لا يسأمون ) ]فصلت 38[.
مخ ۴۸۳