470

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

الفصل الخامس: في الجهر به والإخفاء ذهب أصحاب الحديث إلى أن الإمام يجهر بالتأمين فيرفع بها صوته ويسمع من خلفه أنفسهم، ومذهب /101و/ أبو حنيفة (¬1) ، وأصحابه -رضي الله عنهم- أنه يخافت بها ويخافتون (¬2) يدل على المخافتة به ما روي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه كان يخفي في صلاته ثلاثا ويجهر بثلاث: يخفي الاستعاذة وقراءة بسم الله الرحمن الرحيم وقول آمين، ويجهر بالافتتاح والتكبير والتسليم، وروي عن ابن مسعود أنه كان يخفي ذلك، وكذلك روي عن علقمة والأسود وابراهيم النخعي والحسن البصري وغيرهم..

وروي عن النبي صلى الله عليه أنه قال ثلاث يخفيهن الإمام التعوذ وقراءة بسم الله الرحمن الرحيم وآمين، وروي عن النبي صلى الله عليه أنه كان إذا قال : (ولا الضالين ) [الفاتحة 7] قال: آمين، أخفى بها صوته، ولأن آمين دعاء بدليل أن معناه اللهم استجب واللهم افعل ذلك، وبدليل قوله تعالى: (قد أجيبت دعوتكمافاستقيما ) [يونس 89]، وروي أن موسى -عليه السلام- كان يدعو وهارون عليه السلام كان يؤمن فسماهما الله تعالى داعيين، دل على أنها دعاء، وإذا كان دعاء كان سبيله الإخفاء دليله سائر الأدعية في الصلاة، وأيضا فإنها إذا لم تكن من القرآن فحكمها كحكم سائر ما في الصلاة من الذكر والثناء والاستفتاح والتسبيحات والتشهد، فالأولى فيها المخافتة.

مخ ۴۷۸