اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
وروي عن النبي صلى الله عليه أنه قال: لقنني (¬1) جبريل عليه السلام عند فراغي من فاتحة الكتاب آمين، وقال: إنه كالطابع على الكتاب.
وروي عنه عليه السلام أنه قال: إن اليهود لم يحسدوكم كما حسدوكم على آمين فلا تدعوها على كل حال (¬2) .
وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرين ما حسدنا عليه اليهود ؟ قلت: الله ورسوله أعلم فإنهم حسدونا على الصلاة التي هدينا لها وضلوا عنها والجمعة التي هدينا لها وضلوا عنها وعلى قولنا خلف الإمام: آمين، وفي حديث آخر على السلام والتأمين.
وعن وائل بن حجر أن النبي صلى الله عليه قال: آمين ومد بها صوته (¬3) .
وعن عمرو بن شرحبيل، قال: أول ما علم رسول الله -صلى الله عليه-من القرآن فاتحة الكتاب، أقرأه جبريل -عليه السلام- حتى إذا بلغ آخرها قال: قل: آمين، فقال: آمين.
منصور عن مجاهد، قال: مر يهود بأهل مسجد وهم يقولون: آمين، فقال: والذي علمهم آمين إنهم مع الحق.
ابن جريج، عن عطاء أن النبي -عليه السلام- قال: ما حسدكم اليهود على شيء ما حسدوكم على آمين وتسليم بعض على بعض.
وكذلك القول به عند فراغ الإمام من فاتحة الكتاب وأنت تسمعها منه في حال اقتدائك به سنة.
وكذلك مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي
هريرة أن رسول الله صلى الله عليه قال: إذا أمن الإمام فإمنوا، فإنه من وافق تأمينه الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه (¬4) .
قال ابن شهاب: وكان رسول الله يقول : آمين (¬5) ، يعني ممدودة.
مخ ۴۷۷