465

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

الفصل الأول: في كيفية القول به

قال الزجاج وغيره من أهل اللسان: فيه لغتان: إحداهما: مد الألف، والأخرى: قصرها، وهو في كلتا اللغتين خفيضة الميم مفتوحة النون، وأنشد الزجاج في مد الألف.

يا رب لاتسلبني حبها أبدأ ويرحم الله عبدا قال آمينا (¬1)

وأنشد غيره في ذلك:

صلى الإله على لوط وشيعته أبا عبيدة قل بالله آمينا

وفي مثله أيضا:

يا رب إن رزقتني بنينه

فاجعلهم بنين صالحينه

آمين قولوا كلكم آمينه

وفي مثله أيضا:

ولا يقول إذا يوما نعيت لنا إلا بآمين رب الناس آمين

وأنشدوا في قصر الألف:

تباعد مني وده إذا سألته أمين فزاد الله ما بيننا بعدا (¬2)

وقد يجوز إمالته فيمن قد وجبت إمالته (آمنون ) [النمل 89]، و(آمنا ) ]البقرة 8[،و(أنا آتيك به ) ] النمل 40[، وروي عن حمزة والكسائي (آمين) بإمالة الألف ومدها وتخفيف الميم، وليس ذلك بالمشهور عنهما.

وحكي عن الحسن البصري انه كان يشدد مع المد، فربما إمالة وربما فخمة، وقال: معناه عامدين إليك، كقوله تعالى: (ولا آمين البيت ) ]المائدة 2[، أي: قاصدين البيت، وهو اختيار الحسين بن الفضل البغدادي، قال: ومعناه: قصدنا إليك بهذا الدعاء فأجبنا.

فهذه أربعة أوجه في التأمين بمد الألف وقصرها مع تخفيف الميم في الوجهين، والثالث إمالتها، والرابع تشديد الميم، وهو أبعد الوجوه وأقلها.

مخ ۴۷۳