اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
الفصل الأول: في كيفية القول به
قال الزجاج وغيره من أهل اللسان: فيه لغتان: إحداهما: مد الألف، والأخرى: قصرها، وهو في كلتا اللغتين خفيضة الميم مفتوحة النون، وأنشد الزجاج في مد الألف.
يا رب لاتسلبني حبها أبدأ ويرحم الله عبدا قال آمينا (¬1)
وأنشد غيره في ذلك:
صلى الإله على لوط وشيعته أبا عبيدة قل بالله آمينا
وفي مثله أيضا:
يا رب إن رزقتني بنينه
فاجعلهم بنين صالحينه
آمين قولوا كلكم آمينه
وفي مثله أيضا:
ولا يقول إذا يوما نعيت لنا إلا بآمين رب الناس آمين
وأنشدوا في قصر الألف:
تباعد مني وده إذا سألته أمين فزاد الله ما بيننا بعدا (¬2)
وقد يجوز إمالته فيمن قد وجبت إمالته (آمنون ) [النمل 89]، و(آمنا ) ]البقرة 8[،و(أنا آتيك به ) ] النمل 40[، وروي عن حمزة والكسائي (آمين) بإمالة الألف ومدها وتخفيف الميم، وليس ذلك بالمشهور عنهما.
وحكي عن الحسن البصري انه كان يشدد مع المد، فربما إمالة وربما فخمة، وقال: معناه عامدين إليك، كقوله تعالى: (ولا آمين البيت ) ]المائدة 2[، أي: قاصدين البيت، وهو اختيار الحسين بن الفضل البغدادي، قال: ومعناه: قصدنا إليك بهذا الدعاء فأجبنا.
فهذه أربعة أوجه في التأمين بمد الألف وقصرها مع تخفيف الميم في الوجهين، والثالث إمالتها، والرابع تشديد الميم، وهو أبعد الوجوه وأقلها.
مخ ۴۷۳