اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
قال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة: الله أصله الإ لاه، غيرت الهمزة لكثرة ما يجري ذكره على الألسنة، وأدغمت لام المعرفة التي لفيتها، وفخمت وأشبعت حتى طبق اللسان بها الحنك لفخامة ذكره جل جلاله، وليفرق أيضا عند الإبتداء بذكره بينه وبين اللات (¬1) .
وقال غيره: إنما حسن تغليظ اللام من اسم الله -عز وعلا- فقط وهو لغة أهل الحجاز ومن يليهم من العرب من ناحية العراق إلى الكوفة وبغداد -فيما ذكر أبو سعيد السيرافي لاختصاص ذكره بذلك تعظيما له -جل جلاله (¬2) - مع ما فيه من الفرق بين ذكره وذكر اللات في اللفظ (¬3) ، ولا يفعلون ذلك بها إذا كانت قبلها كسرة كقوله: (بسم الله ) ]الفاتحة 1[ ونحوه استثقالا له، لأن الكسرة مستثقلة، واللام المفخمة كالحروف المستعلية، والتصعد بعد التسفل، ودليل ذلك قلبهم السين صادا إذا كان بعدها طاء في الصراط ونحوه كراهة أن يستسفلوا بالسين ثم يتصعدوا بالطاء؛ لأنها من حروف الاستعلاء (¬4) .
قال أبو علي الفارسي: ومما يدل على ذلك تركهم إمالة واقد ونحوه كراهة أن يتصعدوا بالمستعلي بعد التسفل بالإمالة (¬5) ؛ لثقل ذلك عليهم، وقد خص هذا الاسم بأشياء تقربه من التفخيم كقولهم في الدعاء: يا الله بقطع ألف الوصل ونحوه، وهذا من ذاك. والله -عز وعلا- أعلم بجميع ذلك.
الباب السابع والثلاثون
في ذكر آمين
/99ظ/ الكلام في آمين على خمسة فصول: الفصل الأول: في كيفية القول به، الثاني: في إعرابه، والثالث: في تأويله وتفسيره، الرابع: في بيان حكمه، الخامس في الجهر به وإخفائه.
مخ ۴۷۲