463

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

... وروى محمد بن غالب، عن شجاع، عنه، أنه كان يترك التفخيم في لام الله على كل حال، وهو مذهب أهل البصرة، وإلى ذلك ذهب ابن مقسم من البغداديين (¬1) ، وهكذا روي عن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- وقراءته أنه كان لا يغلظ اللام من اسم الله، وكذلك جميع اللامات التي من القرآن /99و/ وعلى هذا أكثر العجم (¬2) .

... وكان الشيخ أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران يفخم اسم الله -عز وعلا- ويغلظ اللام منه في الأحوال الثلاث في قراءة ابن كثير وعاصم فقط، ويترك التفخيم والتغليظ في الأحوال كلها في قراءات الآخرين، قال ابن مهران: قرأت على أبي علي الصفار المقرئ بقراءة ابن كثير قراءة مفخمة، فسألته عن هذا، فقال: قلت لأبي بكر الهاشمي قراءتكم كلها بالتفخيم ولست تفخم الله، ويذكر ذلك عنكم ، فقال: نفخمه، إلا أنه تفخيم حسن غير مجاوز للحد.

قال ابن مهران: وقرأت بالكوفة على أبي علي الدقار بقراءة عاصم، قال: خذ علي بتغليظ بليغ وتفخيم شديد في جميع ذلك، فقلت له: إن بعضهم قد فرق بينهما في حال النصب والرفع والخفض، فقال: ممن تسمع وما أعلمه كان سمعه قبل ذلك.

قال: وقرأت على حماد المقرئ بالكوفة أيضا بالتفخيم والتغليظ على كل حال في قراءة عاصم، وبالترقيق على كل حال في قراءة حمزة، فقال: وسألت الإمام أبا بكر بن مقسم ببغداد عن ذلك فقال: هو عن العرب معروف، وفي كلامهم مشهور، فأما القراء فما سمعنا ولا بلغنا عن أحد منهم ذلك.

وقال أبو الفضل الخزاعي: الاختيار التفخيم، وعليه الأئمة من القراء وأهل اللغة، وإياك أن تفخم اللام إذا انكسر ما قبلها، فإنه من أسمج اللفظ وأقبح اللحن إلا لقوم تلك لغتهم لا يقدرون على غيرها.

مخ ۴۷۱