462

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

وقال علي بن عيسى: وقد تضمن بسم الله الرحمن الرحيم الأدب للدين والمدح والتعظيم، وأنه شعار المؤمنين، ومفزع للخائف، وبركة للمستأنف، وإقرار بالإلهية، واعتراف بالنعمة، واستعانه بالله، وعبادة له، مع ما فيه من حسن العبارة والبيان كما يستحقه الله -عز وعلا- من الأسماء والصفات والبلاغة بالاختصار في موضعه لعلم المخاطبين به، وتقديم ما هو الأولى بذلك كذكر الله ثم الرحمن ثم الرحيم، وغير ذلك مما يطول ذكره.

الباب السادس والثلاثون

في ذكر تغليظ اللام من أسماء الله عز وعلا والترقيق

بلغنا عن الإمام أبي بكر أحمد بن موسى بن العباس ابن مجاهد -رحمه الله- أنه كان يختار في جميع القراءات تفخيم أسماء الله -عز وجل- وتغليظ اللام فيه إذا تقدمتها فتحة أو ضمة، كقوله: (ختم الله )

]البقرة 7[، (رسل الله ) ]الأنعام 124[، ونحو ذلك، وإذا تقدمتها كسرة اختار الترقيق، كقوله: (أعوذ بالله )]البقرة 67[، (بسم الله ) ]الفاتحة 1[، (الحمد لله ) ]الأعراف 43[، ونحو ذلك، وبه كان يأمر، وعليه كان يعمل (¬1) ، وبه قرات للعمري والمسيبي وأبي عبيد على أبي عبد الله الخبازي.

ويدل على صحة ذلك ما روي عن أبي بكر بن عياش -رضي الله عنه- أنه قال: سألت عاصما عن قوله -عز وجل: (رسل الله - الله أعلم ) ]الأنعام 124[، فضم الأول ورقق الثاني (¬2) .

وماروى أبو عبد الله هارون بن موسى العتكي النحوي عن أبي عمرو أنه قال: أهل نجد يقولون: (من الله ) ]الأعراف 62[ بكسر النون وترك التفخيم وغيرهم يفتحون النون ويفخمون الاسم بعدها.

مخ ۴۷۰