459

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

... والوجه الآخر: أنها آية من كل سورة كتبت في أولها، عن جماعة من الفقهاء، وبعضهم يجعلها آية مفردة فاتحة لكل سورة كتبت في أولها، ويقولون: من لم يقرأها فقد ترك مئة وثلاث عشرة آية من كتاب الله -عز وجل- ويستدلون بإثباتهم إياها في المصحف مع شدة توقيهم أن يختلط بالقرآن غيره حتى امتنعوا لذلك من التعشير والنقط وغير ذلك فيه قديما (¬1) ، ومما يدل على ذلك ما روي عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنه سأله ابن عباس عن ترك كتابة بسم الله الرحمن الرحيم على رأس سورة براءة، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم أمان وبراءة، نزلت بالسيف، ليس فيها أمان معناه أنها لم تنزل معها كذلك ونزلت مع غيرها، وإذا نزلت معها كانت منها (¬2) .

... وعن ابن عباس أنه قال: ما كان يعرف رسول الله - صلى /98و/ الله عليه - (¬3) فصل ما بين السورتين، حتى يقول جبريل -عليه السلام- بسم الله الرحمن الرحيم.

... ومعنى قول من ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم من رأس كل سورة كتبت فيه أن القرآن كله عنده كالسورة الواحدة وأن إتيانهم إياها على رؤوس السور إنما هو الفصل بينهما من غير جعلها آية من كل سورة كتبت في أولها فأراد أن يؤدي هذا المعنى لترك تلاوتها لأن موضع السور قد عرفت (¬4) فلا يقع به إشكال أن السورتين واحدة من غير أن ينكر أنها من القرآن.

مخ ۴۶۷