460

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

... ويروى عن الحسن أنها ليست من صلب القرآن، يعني أنها فاتحة السور من يشاء أتى بها، ومن يشاء حذفها إختصارا إذا عرف موضعها ولا ينقص ذلك من أجر الختمة شيئا، وسبيل ذلك سبيل الزيادة والنقصان في مثل عليهم أو نحو ذلك مما اختلفوا فيه، وكذلك جاء الجهر بها وتركها الجهر، وقال علي بن عيسى: سبيلها سبيل المسافر للصلاة في أنه مستكمل لفضلها، ومما يدل على هذا المذهب أنك لو قلت لرجل: ما أول البقرة لقال: (ألم .ذلك) ولم يقل: بسم الله الرحمن الرحيم، وكذلك يقول في غيرها.

... وعلة أبي عمرو في قراءته بسم الله الرحمن الرحيم أول سورة الحمد وعلى رأس كل سورة يفتتحها إلا التوبة أن البسملة عنده للاستفتاح، يدل على ذلك ما روى نافع عن ابن عمر، قال: كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم، فإذا والى بين السورتين لم يقرأها.

وعن المختار بن فلفل، قال: سمعت أنسا يقول: أغفى رسول الله - صلى الله عليه - إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فإما قال لهم وإما قالوا له: لم ضحكت يا رسول الله صلى الله عليك ؟ قال: إنه أنزل علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم (إنا أعطيناك الكوثر ) [الكوثر 1 [ حتى يختمها (¬1) .

... وعن ابي جعفر محمد بن علي قال: مفتاح كل كتاب نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم.

... وعلة حمزة في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم مع سورة الحمد وحدها أنها عنده منها، هكذا عدها قراء الكوفة ومكة، ومما يدل على ذلك ما روى أبو سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه - أنه قال: سورة الحمد سبع آيات أولها بسم الله الرحمن الرحيم (¬2) .

مخ ۴۶۸