458

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

وقال أبو حاتم: إذا ابتدأت قراءة القرآن فاستعذ بالله من الشيطان، وأخف الاستعاذة إذا كنت في الصلاة وأظهرها إذا كنت في غير صلاة، وإن أخفيتها فجائز، وكذلك بسم الله الرحمن الرحيم تجهر بها في الصلاة وغير الصلاة (¬1) ، وإن أخفيتها فحسن إن شاء الله، إلا أنه يروى عن النبي - صلى الله عليه -وأكثر أصحابه والتابعين الجهر بها إلا نفرا يسيرا أخفوها (¬2) ، وروى أبو حاتم في ذلك أحاديث كثيرة تركت ذكرها.

وروي عن الكسائي أنه كان يصل آخر سورة الفيل بأول سورة قريش، من غير فصل بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم (¬3) .

فمعنى قول من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع كل سورة كتبت في أولها يحتمل وجهين: أحدهما: أنها جعلت فصلا بين السور من غير أن تجعل آية من كل سورة منها، وكتبت في المصحف لذلك واتبعه من قرأها، ومما يدل على ذلك ما روى أبو حاتم السجستاني في المصحف، عن بعض أصحابه، عن عيسى بن يونس، عن عمران بن سليمان، قال: سئل الشعبي عن قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: آية من كتاب الله جعلت فصلا بين السور، وعلى هذا عظم الفقهاء، ودليل ذلك إجماع القراء على ترك عدها آية من كل سورة كتبت في أولها إلا من سورة الحمد، وفيه اختلاف.

مخ ۴۶۶