457

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

... وقيل أيضا يفصل بين سورة الانفطار والختام، وهو أيضا مذهب كثير من السلف، يجارون الفصل بين المدثر والقيامة والفجر والبلد بالتسمية أو السكوت عليه كراهتهم أن يلتقي الإيجاب بالنفي في الوصل (¬4) ... وسئل ابن مجاهد عن مذهب أبي عمرو في التسمية بين كل سورتين، فقال: إن شئت تفصل بينهما بالتسمية، إلا بين الأنفال والتوبة، وإن شئت تصل آخر السورة بأول الاخرى وإن شئت تسكت سكتة، ثم تبتدئ بالتي تليها، فمذهب البغدادين عن أبي عمرو إخفاء التسمية على رؤوس السور ورؤوس الأئمة إلا في فاتحة الكتاب، ومذهب البصريين عنه إظهارها في الفاتحة وبين السور ورؤوس الأئمة إلا بين الأنفال والتوبة (¬1) وكان حمزة لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم على رؤوس السور كلما والى بين السورتين أو افتتح السورة إلا في سورة الحمد، فإنه يقرأه فيها لأنه منها /97ظ/ عنده، ولا يصل آخر السورة بأول الأخرى، بل يفصل بينهما بسكتة (¬2) .

... وروى سليم عنه وصل السورة بالسورة معربة ليعلم الحادث إعرابهن (¬3) .

... وعن الحسن بن مخلد، قال: سمعت أبا هشام يقول: سمعت سليما يقول: إنما آمركم بأن لا تقرؤوا بين السور بسم الله الرحمن الرحيم لتعرفوا كيف تصلون بين السور.

... وروى الحسن بن عطية عن حمزة ،وإبراهيم بن زربي، عن سليم، عنه بإخفاء التسمية في أوائل السور ورؤوس الأئمة في جميع القرآن (¬4) .

وقال خلف بن هشام: كنا نقرأ على سليم فنخفي التعوذ ونجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الحمد لله خاصة، ونخفي التعوذ قبل بسم الله الرحمن الرحيم وفي سائر القرآن (¬5) وكانوا يقرؤون على حمزة فيفعلون ذلك.

مخ ۴۶۵