454

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

إنما شاطن عصاه ثم يلقى في السجن والأكبال (¬5) ولو كان من الشط لقال: إنما شائط (¬1) .

ومعنى الرجيم أنه المرجوم الملعون المبعد، والرجم: اللعن، والرجم أيضا: القول بالحدس (¬2) ، من قوله: (رجما بالغيب ) ]الكهف 22[، وقيل: الرجيم بمعنى المرجوم بالنجوم، قال الله -تعالى-: (وجعلناها رجوما للشياطين ) ]تبارك 5 [هو فعيل بمعنى مفعول (¬3) ، وأصل الرجم الرمي، يقول: كان أو يفعل، وقيل في معنى قوله (لئن لم تنته لأرجمنك )]مريم 46[ أي: لأشتمنك.

وقوله: (إن الله هو السميع العليم ) ] الانفال 61[ فمعنى السميع أنه -عز وجل- يسمع دعاء من دعاه، ويضرع من يضرع إليه، ويعلم ما بالعبد من الحاجة والضر، وما فيه من الضعف والعجز لأنه السميع العليم، وهو الذي يدرك الأصوات إذا وجدت، وكان لم يزل سميعا بمعنى العالم، وكان لم يزل كذلك. آخر الباب بحمد الله.

الباب الخامس والثلاثون

في ذكر التسمية

مخ ۴۶۲