455

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

واعلم أن عامة قراء الأمصار وأكثرهم على التسمية بعد الاستعاذة في أوائل السور ورؤوس الآي والأوراد (¬4) ، فأما في رؤوس الآي من غير أوائل السور فإلى القارئ، فليفعل بها ما يشاء من الإخفاء والجهر والترك، وأما في أثناء القراءة من أوائل السور فإنهم أجمعوا على التسمية في أول الفاتحة جهرا أو إخفاء (¬5) /97و/ واختلفوا في عدها آية منها (¬1) ، وأجمعوا على تركها فيما بين القرينتين وهما الأنفال والتوبة (¬2) ،وأجمعوا على أن ما في سورة النمل بعض آية منها (¬3) ، وأما فيما عدا ما ذكرت من أوائل السور فإنهم أجمعوا على أنها ليست بآية (¬4) .

واختلفوا في تركها مما بين السورتين فكان حرمي شامي وعاصم والكسائي ويعقوب وسهل وخلف يقرؤون بسم الله الرحمن الرحيم على رؤوس السور كلها (¬5) .

والراءيين بين السورتين أو افتتحوا الا على رأس التوبة لأنه لم يكتب هناك من غير أن يجعلوه من السور إلا من سورة الحمد، وفيه إختلاف، وهذا المذهب هو المختار.

... وقال ابن مجاهد: حدثني الحسن بن مخلد، قال: سألت أبا الهيثم بن المسيبي عن استعاذة أهل المدينة أيجهرون بها أم يخفون ؟ فقال: ما كنا نجهر ولا نخفي (¬6) ، وما كنا نستعيذ كنا نقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في أول فاتحة الكتاب وفي أول سورة البقرة وبين السورتين في الصلاة والفرض والأوراد، هكذا كان مذهب القراء بالمدينة، قال: وفقهاء المدينة لا يفعلون ذلك (¬7) ، وكنا إذا افتتحنا الآية على بعض مشايخنا من بعض السور نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم (¬8) .

مخ ۴۶۳