452

اداه په قراات کې

الإيضاح في القراءات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

فصل وموضع الاستعاذة قبل القراءة كما تقدم من الآثار في ذلك قبل، وهذا أمر تأديب لا أمر حتم، ولو كان حتما لم يكن يجوز لأحد أن يقرأ من القرآن شيئا بغير الاستعاذة (¬1) ، يدلك عليه ما روى المختار بن الفلفل، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أغفى رسول الله صلى الله عليه إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فأما قال لهم وأما قالوا له: يا رسول الله -صلى الله عليه-: لم ضحكت ؟ قال: إنه أنزل علي آنفا سورة، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم (إنا إعطيناك الكوثر ) ]الكوثر 1[ حتى ختمها (¬2) ، فلم تأت في هذا الخبر الاستعاذة لما ذكرناه.

وقال قوم من أهل الظاهر: هي على الوجوب لورود الأمر به وبعد القراءة لقوله -عز وعلا-: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ]النحل 98[، وليس الأمر على ذلك بل هي على الندب والترغيب قبل القراءة لورود الأخبار بها كذلك، وهي كما قال الله- تعالى-: (إذا قمتم إلى الصلوة فاغسلوا وجوهكم ) [ المائدة 6] وروي قبل ذلك عن أبي هريرة - رضي الله عنه.

فصل

... فالاستعاذة يخفيها القارئ في الصلاة، ويجهر بها في غير الصلاة إذا كان يجهر بالقراءة، (¬3) كذلك جاءت عنهم جميعا، إلا ما روى سليم عن حمزة من إخفاء لها جملة (¬4) ، وعن الحسن بن مخلد، قال: سألت أبا هشام الرفاعي فقلت له: أكنتم تجهرون بالاستعاذة على سليم، قال: لا ولكنا نستعيذ في أنفسنا.

... وقرأت أنا بجهرها في هذه القراءة أيضا كجهري بها في سائر القراءات.

فصل

مخ ۴۶۰