اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
فصل ومن أدب قراءة القرآن الاستعاذة للقارئ والإنصات للمستمع له، مع رعاية ما يقرؤه وتعظيمه تعظيما لمنزله؛ لقوله -عز وعلا: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ]النحل 98[، ولقوله -تعالى: (وإذا قرئ القرآن /96و/ فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) ]الأعراف 204[ ومعنى الاستعاذة أن يقول القارئ قبل القراءة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، والمعنى: أستجير بالله وأمتنع به دون غيره من سائر خلقه من الشيطان أن يضرني في ديني ويصدني عن طريق الهدى (¬1) .
فصل
وإذا استعاذ القارئ بالله إذا أراد قراءة القرآن، فأي كلام استعاذ به أجزاه، والسبب في الأمر بالاستعاذة أنه لما ألقى الشيطان على لسان رسول الله صلى الله عليه في والنجم (¬2) (والنجم ) تلك الغرانيق العلى. وإن شفاعتهم لترتجى،حين قرأ: (ومنوة الثلثة الأخرى ) ]النجم 20[ جاءه جبريل -عليه السلام- وقال له صلى الله عليه: قرأت ما لم أقرئك، فأنزل الله -عز وجل- (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ) ]الحج 52[ إلى آخر الآية (¬3) ، والنسخ في هذه الآية رفع ما ألقاه الشيطان على لسان النبي- صلى الله عليه - وأمره أن يستعيذ فقال: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ]النحل 98[ كي لا يلقي الشيطان على لسانك ما ليس منه، روي ذلك عن ابن عباس- رضي الله عنه.
مخ ۴۵۹