اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
ومنها ما روي عن أبي عبيد القاسم بن سلام أنه قال: أختار أن يقول القارئ: أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم، وهو أيضا اختيار محمد بن سيرين (¬1) ، وتصديق هذا المذهب ما روى داود بن أبي هند عن أبي العالية، رفيع بن مهران الرياحي، في حديث خولة بنت ثعلبة، حين ظاهر أوس بن الصامت، واشتكت إلى الله -تعالى- دعاها رسول الله - صلى الله عليه، فلما جاءته وجلست بين يديه قال أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ) ]المجادلة 1[.
وروي أيضا عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم، وعن دينار، عن مولاه أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة يقول: أعوذ بالله السميع العليم، ومرة يقول: أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم، قلت: وفي هذا الحديث حجة لمذهبي أبي حاتم وأبي عبيد جميعا.
ومنها ما روي عن بعضهم أنه اختار أن يقول: رب أعوذ بك من همزات الشياطين , أعوذ بك رب أن يحضرون، واحتج لذلك بأن الله -تعالى- أمرنا بالاستعاذة، ثم بين في موضع آخر كيف نستعيذ، فقال: (وقل رب أعوذ بك ) ]المؤمنون 97] الآية، وروي نحوه عن معمر، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، أنه كان إذا استفتح الصلاة قال: الله أكبر كبيرا، والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، ثم قال: أعوذ بك من همزات الشياطين، وأعوذ بك رب أن يحضرون /95ظ/ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (¬2) .
مخ ۴۵۶