اداه په قراات کې
الإيضاح في القراءات
وقد رويت عن جماعة من المتقدمين في الاستعاذة اختيارات منها ما روي عن أبي حاتم أنه اختار أن يقول القارئ أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، قال: أبو حاتم: هذا لفظه لفظ الخبر ومعناه الدعاء، كأنك تقول يا الله، يا سميع عليم، أعذني من الشيطان الرجيم (¬1) ، ويؤيد هذا المذهب لفظ خبر أبي سعيد الخدري مرفوعا، رواه أبو المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم (¬2) ، وروى أبو روق عن الضحاك، عن ابن عباس -رضي الله عنه-، قال: أول ما نزل به جبريل -عليه السلام- على النبي - صلى الله عليه: قل يا محمد: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، ثم قال: قل يا محمد، بسم الله الرحمن الرحيم (إقرأ باسم ربك ) ]العلق 1[ وهي أول سورة أنزلها جبريل عليه السلام (¬3) .
وروي أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- خطب الناس يوم جمعة، ثم قال في آخرها: إن أحسن الحديث وأبلغ الموعظة كتاب الله -عز وجل- أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم (قل هو الله أحد ) ]الإخلاص 1] إلى آخرها.
مخ ۴۵۵