Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
وذلك كقولك: (ضربث اللص مكتوفا)، فإن قلت: يرد على ذكر الوصف نحو قوله تعالى: فأنفروا ثبات (التتاء: 21)؛ فإن (ثبات) حال، وليس بوصف، وعلى ذكر الفضلة؛ نحو قوله تعالى: ولا تمش فى الأرض مرحا) (الإسراء: 37)" وقال الشاعر: ليس من مات فاشتراح بمنت انما الميث ميث الأخياء إئما الميث من يعيش كييبا كاسفا بالة قليل الوجاء فإنه لو أسقط (مرحا)، و (كثيبا) فسد المعنى؛ فبطل كون الحال فضلة، وعلى استعمالها في مطلق السؤال عن الأحوال مجازا فليفهم (قوله اللص) مثلث اللام السارق (قوله فإن ثبات حال وليس بوصف) لأنه جمع بمعنى جماعة منفردة قال الشاعر: و د آغدوا على تبه كرام ومنه ثبيت على فلان آي: ذكرت متفرق محاسنه ويجمع آيضا على ثبين وأثابي وأصله ثبي فحذفت الياء وهي لام الكلمة، وأما ثبة الحوض فوسطه الذي يثوب إليه الماء والمحذوف منه عينه لا لامه قاله الراغب (قوله مرحا) هو في الأصل شدة الفرح والتوسع فيه وقد مرح بالكسر فهو مرح ومريح بالتشديد وأمرحه غيره كذا في الصحاح (قوله انما الميت من يميش كثيبأ إلخ) الميت بالتخفيف من ذهبت روحه وبالتشديد من سيموت وهو قول غير واحد من أهل اللغة، وفي القاموس مات يموت ويمات فهو ميت وميت ضد ي أو الميت مخففة الذي مات والميت والمائت الذي لم يمت بعد انتهى. وسئل الأصمعي عن ذلك فأجاب بقوله: اتالى تفسير ميت وميت فديتك قد فسرت إن كنت تعقل فمن كان ذا روح فذلك مئت وما الميت إلا من إلى القبر يحمل وقوله كثيبا وكاسفا وقليل إما أحوال مترادفة بأن يكون صاحبها الضمير الذي في يعيش أو متداخل بأن تكون الأولى حالا من الضمير المذكور والثانية والثالثة حالين من الضمير الذي في الأولى، وقوله باله فاعل كاسفا والرجاء فاعل قليل بحسب المعنى لأن الفاعل الآن الضمير المستتر الراجع إلى من (قوله فسد المعنى) لأن مراد الشاعر أن
مخ ۴۴۲