328

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ذلك كما يتوهم، وجؤز بعضهم كون الباء سيف خطيب فلا متعلق لها وليس بشيء أصلا:.

وأصل اسم سمو من السمو وهو الارتفاع حذف عجزه وعوض عنه همزة الوصل فوزنه افع وقيل: أفل من السيما، وقيل: اعل من الوسم وهو مضاف إلى الجلالة، ولم يقل بالله حذرا من إيهام القسم وليعم جميع أسمائه تعالى، والله علم على الذات الواجب الوجود المستجمع لجميع الكمالات لذاته ولم يسم به غيره تعالى ولو تعتتا في الكفر، ومن زعم أنه اسم لمفهوم الواجب لذاته أو المستحق للمعبودية وكل منهما كلي انحصر في فرد فلا يكون علما لأن مفهوم العلم جزئي فقد سهى وعلى الصحيح عربي توافقت فيه اللغات، وأكثر النحات على عدم اشتقاقه وهو أعرف المعارف وإن كان علما. والرحمن في الأصل صفة بمعنى كثير الرحمة جدا ثم غلب على الغالب في الرحمة والإنعام بحيث لم يسم به غيره إلا تعنتا على قول وغلبت علميته المقتضية لإعرابه بدلأ هنا لا تمنع اعتبار وصفيته فيجوز كونه نعتا باعتبارها، والرحيم ذو الرحمة الكثيرة فالرحمن أبلغ منه وذكره بعده كالتتمة له وكلاهما صفة مشبهة من رحم بكسر عينه بعد نقله لرحم بضمها آو تنزيله منزلته، والرحمة ميل نفساني ولاستحالة ذلك في حقه تعالى أراد الخلف غايتها من الإنعام أو إرادته، وقال بعض محققي السلف: نحن ننفي كون الرحمة فيه عز وجل بمعنى الميل النفساني كما هو معنى الرحمة فينا بل هي صفة لائقة بذاته عز وجل لا تدرك حقيقتها كما لا تدرك حقيقته سبحانه وتعالى ولا نؤولها بالإنعام وهو صفة فعلية أو بارادته وهو صفة ذاتية كما أول الخلف، وما علينا إذا وصفنا الله تعالى بما وصف به نفسه مع التزام التنزيه المشار إليه بقوله سبحانه: ليس كمثله شن (الشورى، 11) قال الوالد قدس سره ولعمري إن هذا هو المذهب الأسلم فعض عليه بالنواجذ، وفي إعراب الرحمن الرحيم تسعة أوجه؛ جرهما ونصبهما ورفعهما و جر الأول مع رفع الثاني وجره مع نصبه ونصب الأول مع رفع الثاني ونصبه مع جره ورفع الأول مع نصب الثاني ورفعه مع جره، واختلف في جواز جر الثاني مع رفع الأول ومع نصبه فمنعه بعضهم لما فيه من الفصل بين الصفة والموصوف بجملة وجوزه آخرون لما أن الفصل في معنى الصفة، وفي جملة البسملة وجوه تزيد على ألف ألف وجه ذكرها السرميني في شرحه للبسملة ولولا خشية الملل لذكرتها (قوله قال الشيخ إلخ) هذا من بعض تلامذته، والقول بأنه منه قاله تحدثا بالنعمة (270)

مخ ۴۲۷