په صحبت او صحابه کې
مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
ژانرونه
•Responses and Debates
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
په صحبت او صحابه کې
حسن فرحان المالکيمع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
ثم عقد فصلا ص159 في فضل أبي سفيان بن حرب وضلل صاحبنا الزبير بن العوام وابنه وغيرهما من الصحابة الذين اتهموه بالنفاق فقال: (فمن طعن في إسلامه أو شك فيه فهو ضال عن الصراط المستقيم مخالف لإجماع الأمة والنصوص الواردة في ذلك).
وهذا فيه تضليل للزبير بن العوام فصاحبنا يمدح العشرة في مكان ويضللهم في مكان.
فقد كان الزبير ممن يتهم أبا سفيان بالنفاق وعده بعضهم فيما يبدو مع ابنه معاوية ضمن الذين حاولوا اغتيال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم عقبة تبوك بعد إسلامهم بسنة.
أما استدلال صاحبنا بأن أبا سفيان شهد حنين فليس دليلا لأنه قد شهد حنينا وهو يتمنى هزيمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشهد حنينا أكثر من ثمانين من الطلقاء على الكفر.
أما استدلاله بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لا يستعين بمشرك) فليس على إطلاقه خاصة إذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم مأمور بمعاملة الناس حسب الظاهر والله يتولى السرائر، ولم يظهر شك أبي سفيان إلا في مواطن كحنين واليرموك ولو لم يصرح بأشياء لما علموا منه ذلك.
وقد سبق الكلام فيه وفي الشبه التي يستدل بها البعض على الجزم بإيمانه.
ثم كيف غفل صاحبنا عن مشاركة المنافقين في كثير من الغزوات من المريسيع إلى تبوك؟ ألم أقل لكم أنكم بحاجة لدراسة السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي قبل دخولكم في الردود.
لأن العلم بالتاريخ سواء السيرة أو الخلافة الراشدة أو عهود بني أمية يسهل علينا الحوار، لأن الموضوع المختلف فيه أكثره في هذا إن لم يكن كله.
مخ ۳۳۰