په صحبت او صحابه کې
مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
ژانرونه
•Responses and Debates
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
په صحبت او صحابه کې
حسن فرحان المالکيمع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
ثم عقد فصلا ص155 في فضل عمرو بن العاص، وقد سبق الكلام عنه وهو محل اضطراب وحيرة وتقلبات اعترف بها نفسه عند وفاته وأنا أرجو له أكثر مما أرجو لمعاوية والوليد والحكم وأبي الغادية فعمرو بن العاص أسلم قبلهم وولاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على جيش ذات السلاسل وورد في فضله بعض الأحاديث وإن كانت أسانيدها محل نظر وهو من الناس الذين ضرهم حب الدنيا وقد ندم في آخر حياته ندما شديدا على تفضيله للدنيا واتباعه لها.
ونقول فيه كما قال الذهبي (...لولا حبه للدنيا ودخوله في أمور لصلح للخلافة... ) فلا ننكر دهاءه وشجاعته لكن هذا الدهاء وهذه الشجاعة وزعها بين قتال الروم وقتال أهل بدر فخلط عملا صالحا وآخر سيئا ونرجو له بما قدم في الإسلام وبتوبته ونخشى عليه بما فتقه في الإسلام، فلولاه لما قامت لمعاوية قائمة فهو المدبر له والقائم على أمره.
وعمرو بن العاص من الرجال الذين تحتار عند الكلام عنهم.
مخ ۳۲۹